مرحباً بالعالم للمرة المليون!

مرحباً مرّة أخرى. من المؤسف أنّ عبء التوقف والغياب عن المدوّنة والتدوين لم يكن لأسباب الانشغال بالحياة فقط. الحقيقة أنّي كبرت كثيراً منذ آخر تدويناتي هنا إلى درجة أنّي ما عدت أكترث بما عليّ فعله تجاه (ضوء) المدوّنة .. وأعترف بجديّة أكثر أنّ قراري كان خاطئاً وأنّ انشغالي بكل الدنيا حولي دون الانشغال بي هو […]

رحمه الله

يكفيك من قبورهم الشواهد، لا ترفعها شبراً عن الأرض، أتجعل لها أسقفاً لتحمي تربةً عادت إلى أُمّها؟ أتفعل؟! لستَ بأحنّ منها عليهم.. ستضمّهم حين تودعهم قلبها، ولن تستعيد رفاتهم منها. ستطويهم، وتحفظهم، وتمتزج بتربتها دمائهم. منها وإليها بدئهم والمنتهى أول بعث فيها ذرة منها. لا تجعل لها سقفاً، لا ترفعها شبراً، أفعالهم ستفعل، أقوالهم ستُذكَر، […]

قلبك ليس لك.. أبداً لم يكن، فلا تتوهم. صلِّ عليه صلاة فقد، صلاة غائب.. ويمّم وجهك للسماء.. واستودع الرحمن نفسك وروحك: أن تنجو من: وجع الحبّ، ووجع الغياب.

الفجيعة : د. وليد سيف

أدافع اليأس بآخر ما تعلق بالرجاء لا دفاعاً عنه ولكن دفاعاً عن نفسي.. أغالبها بين الشك واليقين.. أبني له الحجج والمعاذير ثم لا ألبث أن أهدمها فأعود أشيدها من جديد. أتكون كل تلك السنين عبثا في عبث؟! أيكون كل ما قد فعلناه خطأ فادحاً؟! يا لضيعة العمر إذن..!! ولا أدري ما الذي يحز في نفسي […]

كل حزن سماء و كل وجع قيامة

و أحسستُ بعمقكَ و عمقيِ . . و أنّ الدنيا أهدتني مالمَ تقدرُ عليهِ أمي و حملتُ رأسكَ بينَ يدي و بكيتُ لأنّني أحسستُ بأننا واحدٌ بجسدين . . و أنّ القدمِ منّـا إنْ تاهت فستتبعها قدمين. و بعد ذاك تفكر في الغضبِ لأني طلبتُ منكَ أنْ تهجرني طالما أنا في هكذا منفى* و لأنّي […]