هذا أنا.. ما يمكن قوله عنّي

اممم كنت سأعتبر هذه سيرة ذاتية خالصة عنّي لولا أنّي كتبتها منذ زمن بعيد. أظن في حوالي عام 2002 أو 2003 ، لاأذكر متى بالتحديد.. لكنها كانت صالحة في ذلك الوقت لأن تكون سيرة ذاتية عنّي ! ما زلت أحاول أن أكتب واحدة جديدة منذ أنشئت مدوّنتي القديمة ( ليست هذه الضوء بطبيعة الحال ) […]

مقامها مقام القلب و روحه

كنت قد عدت حين لم أجدكِ. تراكِ ببساطة تركتني أو هو التعب ؟! ( بالمناسبة انتظرتك قرابة الـ 45 دقيقة ولم أفعل شيئاً سوى انتظاركِ ) . واللهِ.. لم أتصفح مواقعاً. لم أحادث أحداً، و لم أرتكب جرماً يسوقني إلى غيركِ بعد. لم أفتح ماسنجراً غير الذي أعتدت أن أحادثكِ منه حتى مضى الوقت و […]

إنّي أحبّكِ

تلك التي أضاءت بحياتها قلبي و هتفت: “روحي ممتلئة بك” أقسم لها: روحي أنا الممتلئة بها ! // يـقـيـن : لست أتلاشى في الحياة قدر ما أشتهي أن أجد نصيبي منها. أن تكون الأشياء في مكانها تماماً حين أصحو.. و أغفو.. أن أجيء في وقتي تماماً فلا أتأخر عن الحب بنبضة.. و يكون كل ما […]

قرآءة في أنثى الهسترة

هذا نصّ قديم بعنوان: (قرّبني إليك ودعني.. أقترب) نشرته بمعرّفي (jakal) في موقعي القديم (جدار الآخر) وعلى منتدى الشظايا الأديبة ذائع الصيت حينها. وقرأ النصّ الزميل خالد العتيبي بجمال في منتدى الشظايا وقارب بعض الحقيقة فيما ذكر وليس جلّها ولا معظمها حتى.   (قرّبني إليك ودعني.. أقترب)   إلى الشمال قليلاً نحو اليسار باتجاه القلب […]

موت فحسب !

( مقلق أن تصبح حياة لعمر ليس عمرك وتكون ضمن أعمار الآخرين جزء من حياة . ثم تنتهي بنفسك وأنت تعاني خوف الغرق الليلي بعد غيابهم؛ فلا أنت حياة لهم ولا جزء منهم ولا عمر مرّ بهم أو مرّوا بك . حينها ستدرك كم من الأمور أبعدت هذا الأمل، أن تكون عمراً لحياة ! ) […]