مرحباً بالعالم للمرة المليون!

مرحباً مرّة أخرى.

من المؤسف أنّ عبء التوقف والغياب عن المدوّنة والتدوين لم يكن لأسباب الانشغال بالحياة فقط.

الحقيقة أنّي كبرت كثيراً منذ آخر تدويناتي هنا إلى درجة أنّي ما عدت أكترث بما عليّ فعله تجاه (ضوء) المدوّنة .. وأعترف بجديّة أكثر أنّ قراري كان خاطئاً وأنّ انشغالي بكل الدنيا حولي دون الانشغال بي هو أمر خاطئ.

في السنوات الماضية تركت أموراً كثيرة وكثيرة جداً كنت متعلّقة بها أكثر من الحياة وأكثر من نفسي.. لكنّي في الوقت ذاته أعدت اكتشاف بعض الأمور والهوايات التي مارستها بخفّة ودون اهتمام حقيقي حتى عُدتُ إلى روحي.

عُدتُ إلى الرسم.. الذي أُجيده بقلم الرصاص!

عُدتُ إلى التصميم من حين لآخر.. لا أزعم أنّي احترفه.. أنا فقط أمارس أمراً أحبّه بشغف.

عُدتُ إلى بعض الأصدقاء الذين هجرتهم وهجروني..

تعرّفت على آخرين أيضاً.. وآخرون جيّدون كأصدقاء..

سرقني عملي من كل العالم باقتدار ومارستُ نجاحي فيه.. أصبحتُ في موقع جيّد وأريد أن أصبح في موقع أعلى منه!

للأسف لأسباب خاصّة جداً.. لم أُنهي رسالة الماجستير خاصّتي ولا يمكن شرح هذا الأمر.. ما يجدر قوله فقط هنا بهذا الشأن أنّي وعيتُ تماماً كلّ ما درسته وكلّ ما فهمته.. وكنت أفعل ذلك وكأنّ الدنيا تحمل ثقلي فوقها ولست أنا التي تحمل الدنيا على كاهلها.

ولا زلتُ أفكّر بالعودة لكن في موقع آخر وتخصص آخر..

سرقني Twitter .. لكن بمعرّف مجهول لا أودّ الافصاح عنه لأيّ كان حتى للمقربين منّي.

أريد الحديث بحريّة دون أن يسألني (أو تسألني) أحدهم عمّا خلف هذه التدوينات/التغريدات لأنّ لا رغبة لي بشرح نفسي للذين ينصبون أنفسهم قضاة وقارئين للنوايا -بقصد وبدونه- مقابل كل الوضوح الذي أنا عليه.. ولا يهمّني حقاً أن أخبر هؤلاء بكل دواخلي لأنّه ببساطة ليس من شأنهم مهما كانت درجة قربهم منّي.

عموماً.. هذه عودة للتدوين وأرجو أن تستمر..

رمضان مبارك عليكم يا أصدقاء و…

مرحباً بالعالم!

no responses

Please Post Your Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *