مرة أخرى.. عودة قديمة!

لمّا توفي والدي وأنا في التاسعة، كان بحدود ٤٦ أو ٤٩ عاماً يوم وفاته. كان شاباً.
وكان أول الفقد في عمري كله…
الغريب أن ذاكرتي معه.. مبهمة!!
ذاكرة طفيفة؛ بينما أسمع حكايته من كبار السن في العائلة وأكتشف أنّ هذا الذي فاتني كان شخص “عظيم”.. ليس لأنه أبي بل لأنه فعلاً كان كذلك. رحمه الله،،،

اليوم الذي صحوت فيه على خبر وفاة أحدهم، آلمني الخبر! شخص استثنائي، يتوقف ابداعه؟!
بصدق شيء ما هزّ داخلي بعمق..
وأدركت بعمق أنني يجب أن أتجاوز عاميّا الماضيين لأنّ حياتي كما أظنّها الآن أقصر مما مضى كما لم يتبقى منها شيء كثير.. وعليّ أن أنجز عملاً عظيماً فيما بقي.
سأتجاوز.. لأن لديّ خطة عظيمة لعمر قصير.

دعواتكم لحياة عظيمة سأصنعها ..
وسأفعل بمشيئة الله.

no responses

Please Post Your Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *