….

لا تقلق.. !
فليس دوماً تبدو الأشياء -من بُعدٍ- وحيدة.
حتى و إن رنوتَ بنظرة إلى روحي فلا أظنّك ستجدها كذلك..
أُدركُ -بابتسامة- العزلة التي أقود نفسي إليها و لا تضايقني..
ليس لأن ذلك ليس سيء.. حتى مع اصطحاب السيدة ذاكرة إلى مخبئي.

هما عامان في المُضيّ الذي لا يُشبه سوى عربة في قطار سريع.. تجرّ ورائها أيام كثيرة من اللاشيء.

ماذا خسرتُ أكثر من كوني لم أعرفها بنفسي في لقاءاتنا الأولى؟
أ كان يجب عليّ القول أنّي معطوب حدّ اليأس للبحث عن نصف يُشبهني و لا أعرف أين و كيف أجده!
أم وجب عليّ القول لها بأنّي مرور عابر و سيري إلى كل اتجاه دون تحديد..
بوجهة مفادها “أنا” حيث يجب أن أكون..
ربما معها، ربما مع غيرها و ربما وحدي فقط؟!

no responses

Please Post Your Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *