إنتِ عينيَّ

شِبْتُ في انتظارك.
شِبْتُ و أنا أردد: ” يا حبيبتي.. لا شيء يحدث صدفة!”
هبّة الهواء التي تمر بكِ،
حرارة الشمس طوال يومكِ،
برودة الماء الذي تشربينه،
صفحات الجريدة، الأخبار التي عرفتِها مسبقاً من الانترنت،
عدد أوراق شجرة سقطت منها ورقة.. مررتِها في طريقكِ،
اصطدامكِ بأحد ما لا تعرفينه.

كل شيء في هذا الكون متّسق و مترابط ببعضه..
كل فرد منّا يرتبط فعله و رد فعله بآخرين غيره.
كلّ منّا يمشي بقدر.. و حرّ في اختياره..
كلّ منّا سبب و مسبب.

و أنتِ كلّ أسبابي!

شِبْتُ..
و كلّ ما بيننا يتّسع حدّ الكون.
شِبْتُ و أنا أرّمم روحي في عدّ اللحظات.
هرمتُ جداً..
هرمتُ دونَكِ وجعاً.

شِبْتُ يا عزيزتي وأنا أرقب الهواء..
و أُنشِدْ:

فوق المدى.. كانت الشمس
ترقب عينيك حتى تعود!

و أنتِ.. في حين لم تنتبهي:
عينيَّ!

no responses

Please Post Your Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *