ما عاد في شمالي متسع

توثيق:
فليمض نصلكِ على عنقي جيداً، أنتِ لن تجني شيئاً.. عدا انهزامهم وإغماض عيني !

***

كان اكتشافكِ "أنا"..
مساحة بكر
لعاطفةٍ لم يطأها نبضٌُ قبلكِ..
وقلب شَدَّهُ وَتَدٌُ حيثُك.
كنتِ لغةٌُ..
تبَدَّت لي ( أنتِ )
فتنة تخمّرت عمراً..
وإحساس عَتَّقهُ حبكِ.. ليلذعني !
لكننا لم نكن إلا..
حقيقة جَاهَدَهَا وَجَهِدَها..
( سراب ) !

***

أين مرَّ العمر هنا..
والأصل في كل حادث
تقديره بأقرب زمن..
والزمن عندي مبتدئ معكِ ؟
سبعة كانوا وعشرون موسم رجاء
سافرتُها.. قلوباً شرّعتُ لبواباتها نبضي
ما انعكس غير النقاء الذي صَادَق زادي..
ومررتها رغم ذاكَ غربة أمطرتُني حبراً !

***

سبعة أعوامٍ فقط يا حبيبتي..
نثرتِها شوكاً.. عَلِق فرحي
حمّلتِ القلب فوق نبضاته..
وأوصلتِني وجعاً..
مساحةَُ بوحٍ تمتد بحجم زمن
وعميقة بكثافة نبض..
وتركتِني وحدي.. ( معي ) !

مُرهِق ألمي دونكِ
رغم أنني أخسرني معكِ
على موائد القلق الكاذبة والغياب المُدّعى
أُلملم نثارَ نبضي المتكسّرِ وِحدةً واجمعني
ريثما يصفقُني حطامكِ في الوجه
لـ يفي بإصرارِ غيابكِ.
لكنّ حدّةُ ذاكرتكِ
في شقوق رأسي كـ ( ماء النار )
يَنصبُّ على جلدي
يُحرق أخضري..
وحتى.. تُُزهرُ كل ذاكرة
في القلب تُسكِنَكِ ؟!

كيف مر العمر هناك
في لحظة خلعتُ فيها حزني
وعلّقتُ على مشجبِ أملكِ.. وجودي
وإذ بي غرقتُ حياةً إلى عمقكِ
وكفاني قلبكِ !

أخبريني..
كيف مر العمر بين
مسافة هجرين و غصة
مسافة غيابين و حرقة
دققتِ فيها أسافين الخيبة
على ملامحي ؟!

تعالي وشاهدي..
كيف صرتُ أنا آخراً.
مُدّي حضوركِ لتري
كيف أُحلقُ على نبضكِ داخلي
وامنحني سلام
أعلنكِ فيه نبضة ياسمين
كانت تحيا عميقاً
وذَوَت داخلي.
ليت أنّي استفقتُ قليلاً
واستبقتُ الرؤى
لغافلتُ قلبي..
وأفقتُ على الحياة !

سأُجرّبُ لكِ عذركِ القديم
شَرطَ أن تتجاوزي
وتقرأي دمي.
فما عاد في شمالي مُتَّسَع
لأمارس حبكِ ( كما يجب ) !

 

27-2-2003

7 تعليقات

7 thoughts on “ما عاد في شمالي متسع

  1. وعلّقتُ على مشجبِ أملكِ.. وجودي
    وإذ بي غرقتُ حياةً إلى عمقكِ
    وكفاني قلبكِ !

    فلما هذا الارتهان على ابواب الآمال الغابرة ما يلزم فقط قليل من الشجاعة لاستعادة حالة الوفاء التي نذرنا …..ووقفة صدق لنحصي حطامنا ونرمم شقوق في الروح ما عادت تؤذن الا للألم

    فالوجود معلق قبل حدود السماء بفرحة
    وامل اندثر وفقد صلاحيته
    والوجود به ثبات الاكوان ……ويكون الخلفية لكل اللذين يمرون بمخازي اعمارهم
    فلفم يكن لك عمق ابعد اكثر من السراب
    عمقك كنت وسأبقى انا
    والحياة لا تغرق الا في النفوس الكبار على ما ابدو اني لم اكن اتقن ولا حتى رؤية الماء……. اعذرني
    مسير قلبك بصحراء القودوم الي لا تكفي لحظة احببتك فيها

  2. يا صديقي يا يافا..

    إذا كانت النفس قد ملّت فهل يصلح العطار ما أفسده الناس؟
    قد نستعيد أنفسنا من ذكرى محطمة.. أو صديق ما زالت ذكراه على أمل البقاء.. لكنها ومع كل المحالاوت لا تنجح.. هل يمكنك حينها البقاء كمحاولة أخيرة لاصلاح مالايمكن ؟

    الوفاء صعب يا صديقي في زمن يعترف أناسه بالـ غياب.. دون انذار!

    ما قد يريحك -أو أي شخص- أنه سينسى بمرور الزمن!

  3. يا غادة بحكي عن الوفاء الا لأنفسنا مو للناس الي ما تربطنا معهم الا ذكريات لندم فات وعلى هيك يجب ان نتعامل مع الامور بمنطق الممكن يعني ان افرب الاشياء منك يمكن ان تتنكر لك مثلا العيون ان تجدها بذات فجر تغادر وتمشي وكذلك كل الاشياء القريبة وقت نضوج تلك القناعة فقط تكون قد تناولت مضادات الالم وبنيت مناعة للفقد الخسران ولا يضيرك احد لانه لن يخرج من مربع …..ممكن الفقدان ….

  4. انا وليلى حسن المرواني

    يا ليلى كثيرا ما يسألوني ما دامت قد رفضتك
    لماذا لا تبحث عن واحده اخرى؟؟؟؟؟؟؟
    اتدرين ما كنت اقول لهم ؟!!!!
    لا بئس ان اشنق مرتين
    لا بئس ان اموت مرتين
    ولكني وبكل ما يجيده الاطفال من اصرار
    ارفض ان احب مرتين
    دع عنك لومي واعزف عن ملامات
    اني هويت سريعا من معاناتي
    ديني الغرام ودار العشق مملكتي
    قيس انا وكتاب العشق توراتي
    ما حرم الله حبا في شريعته
    بل بارك الله احلامي البريئات
    انا لمن طينه والله اودعها
    روحا ترف بها روح المناجاة
    دع العقاب ولا تعذل بفاتنه
    ما كان قلبي نحيت في حجارات
    اني بغير الهوى اخشاب يابسه
    اني بغير الهوى اشباه اموات
    يا للتعاسه من دعوى مدينتنا
    فيها يعد الهوى كبر الخطيئات
    نبض القلوب مورق عند قداستها
    تسمع احاديث الخرافات
    عباره علقت في كل منعطف
    اعوذ بالله من تلك الحماقات
    عشق البنات حرام في مدينتنا
    عشق البنات طريق للغوايات
    اياك ان تلتقي يوما بأمرأه
    اياك اياك ان تغزي الحبيبات
    ان الصبابه عار في مدينتنا
    فكيف لو كان حبي للاميرات
    سمراء ما حزني عمر ابدده
    ولكن عاشقا والحب مأساة
    الصبح الى الازهار قبلته
    والعلقم المر قد امسى بكاساتي
    يا قبله الحب يا من حيث انشدها
    شعرا لعل الهوى يشفي جراحاتي
    دوت ازهر الروح وهي يابسه
    ماتت اغاني الهوى ماتت حكاياتي
    ماتت بمحراب عي**ك ابتهالاتي
    واستسلمت لرياح اليأس راياتي
    جفت على بابك الموصود ازمنتي
    وما اثمرت شيئا عباداتي ( ندائاتي)
    انا الذي ضاع لي عامان من عمري
    وباركت وهمي وصدقت افتراضاتي
    عامان ما رق لي لحن على وتر
    ولا استفاقت على نور سماواتي
    اعتق الحب في قلبي واعصره
    فأرشف الهم في مغبر كاساتي
    واودع الورد اتعابي وازرعه
    فيورق الشوك وينمو في حشاشاتي
    لو صافح الظل اوراقي الحزينات
    ما مضر لو ان منك جاء شيئا
    تحقد تنتفض الامي المريرات
    سنين تسع مضت والاحزان تسحقني
    ومت حتى تناستني حبابات
    تسع على مركب الاشواق في سفر
    والريح تعصف في عنف شراعات
    طال انتظاري متى كركوك تفتح لي
    دربا اليها فأطفأ نار اهات
    متى سأجر الى كركوك قافلتي؟
    متى ترفرف يا عشاق راياتي؟
    غدا سأذبح احزاني وادفنها
    غدا سأطلق انغامي الضحوكات
    ولكن ولكن للعشاق قاتلتي
    اذ اعقب فرحتي شلال حيراتي
    فعدت احمل نعش الحب مكتئبا
    امضي البوادي واسفاري قصيرات
    ممزق انا لا جاه ولا ترف
    يغريك في فخليني لأهاتي
    لو تعصرين سنين العمر اكملها
    لسال منها نزيف من جراحاتي
    كل القناديل عذب نورها وان تظل
    تشكو نضوب الزيت مشكاتي
    لو كنت ذا ترف ما كنت رافضه
    حبي ولكن عسر الحال مأساتي
    فليمضغ اليأس امالي التي يبست
    وليغرق الموج يا ليلى بضاعاتي
    عانيت لا حزني ابوح به
    ولست تدرين شيئا عن معاناتي
    امشي واضحك يا ليلى مكابرة
    علي اخبي عن الناس احتضاراتي
    لا الناس تعرف ما خطبي فتعذرني
    ولا سبيل لديهم في مواساتي
    لاموا افتتاني بزرقاء العيون ولو
    رأوا جمال عي**ك ما لاموا افتتاني
    لو لو يكن اجمل الالوان ازرقها
    ما اخناره الله لونا للسماوات
    يرسوا بجفني حرمان يمص دمي
    ويستبيح اذا شاء ابتساماتي
    عندي احاديث حزن كيف ابوح بها؟!!!
    تضيق ذرعا بي او في عباراتي
    ينز من صرختي الذل فسأله
    لمن ابت ؟ تباريج المريضات
    معذوره انت ان اجهضت لي املي
    لا الذنب ذنبك بل كانت حماقاتي
    اضعت في عرض الصحراء قافلتي
    فمضيت ابحث في عي**ك عن ذاتي
    وجئت احضانك الخضراء منتشيا
    كالطفل احمل احلامي البريئات
    اتيت احمل في كفي اغنيه
    اصبرها كلما طالت مسافاتي
    حتى اذا انبلجت عيناك في الافق
    وطرز الفجر ايامي الكئيبات
    غرست كفك تجتثين اوردتي
    وتسحقين بلا رفق مسراتي
    وغربتاه مضاع هاجرت سفني عني
    وما ابحرت منها شراعاتي
    نفيت واستوطن الاغراب في بلدي
    ومزقوا كل اشيائي الحبيبات
    خانتك عيناك في زيف وفي كذب
    ام غرك البهرج الخداع مولاتي
    توغلي يا رماح الحقد في جسدي
    ومزقي ما تبقى من حشاشاتي
    فراشه جئت القي كحل اجنحتي
    لديك فأحترقت ظلما جناحاتي
    اصيح والسيف مزروع في خاصرتي
    والقدر حطم امالي العريضات
    هل ينمحي طيفك السحري من خلدي؟
    وهل سشرق عن صبح وجناتي
    ها انت ايضا كيف السبيل الى اهلي
    ودونهم قفر المنارات
    كتبت في كوكب المريخ لافته
    اشكو بها الطائر المحزون اهاتي
    وانت ايضا الا تبت يداك
    اذا اثرتي قتلي واستعذبتي اناتي ( اي انيني عذب لديك
    من لي بحذف اسمك الشفاف من لغتي
    اذ ا ستمسي بلا ليلى حكاياتي

    كم مليون ليلى بليلنا

  5. غادة

    أن تعتاد على احتساء المُر
    خيراً من أن ترتشف سكر الحزن .. !
    هذا إذا كـان للحزن ” سُكر .. ! ”

    ربما !

  6. يافا
    شكراً ل، أنا وليلى.. أحب هذه القصيدة كثيراً.. وبالتأكيد كنت سأحبها أكثر وإن لم تُغنّى!

    يزن
    ليش الزعل ؟

    انسان
    حتى هنا ( ربما ) ؟!
    للحزن قهوة مرّة حتى مع السكر … فلا حاجة بنا إذن لارتشاف السكر معها.
    الحزن يظلّ طقساً خاصاً .. يحتاج إلى قليل من الحب.ز وكثير من المرار.

    دام بالله توفيقك

Please Post Your Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *