حياتي: حلم غير قابل للتأويل

As the falling rain
Of the northern jungle
Hanging droplets on the leaves
Bombards my brain
I hear you
Across the room
A sea of daffodils spring into bloom
You are the mist
The frost across my window pane
And again

للأحلام حق -حياة- مشروع. نقطة بدأ ثم فاصلة وختام!
وللأحلام أبواب مُغلقة.. وأبواب مُشرّعة على التحقيق..
ولها طريق واحد هو ( الاجتهاد ) لنستبشر بها .
الحلم في الحقيقة: صدمة ( تذويب ) في الدنيا، وأحياناً إفاقة من إنشغال.
ومع ذلك فـ الحلم كثيراً ما يكون استدراج لبهجة أو لحزن.

المرة الأولى في مواجهةً حلم..
عرّى جهلي تماماً وترك لي خيبة الحقيقة على الواقع.
نحيّت قلبي وأنا أصعد على كتف الدنيا..
صدمتي كانت مخيفة وببرودة المكان ذاته الذي صدمني فيه الحلم..
جازفت بتاريخي.. بترت ماضيّا وانطلقت أحلم من جديد بعقل!!

هذه السنة كانت كريمة عليّ ..
تاريخ ميلادي مرّ بنكتة مفادها أنّي سأحتفل أسبوعياً بالعمر القديم.. وأحتفل بالطريق الذي أخطوه وأنا محاطة بكل ما يجب من بهجة الدنيا وقلوب الأحبة..
وبالحزن في داخلي لأني أدرك تقاربي مع انتهاء الزمن المسموح لي البقاء فيه قبل الانتقال..
– بهجاتي الثلاث يزددن تعلقاً فيّ.
– أمي تأنبني حين تحبنّي أكثر.
– صديقاتي يحتفين بوجودي في قلوبهن بكرم رقيق.
– زميلات عملي يغدقن عليّ مشاعرهن رغم عدم اكتراثي.
– ثم حلمي الذي صار حاجتي.. وأخاف منه بسبب ذلك.

هذه السنة لا تشبه ما مضى، هذه السنة رغم تعبها وفرحها تخيفني أكثر!

أمنياتي قليلة، وعميقة، ولذا تتزاحم على أبواب رأسي الأحلام حين أشرع لإحداهن باب تحقيق..
والتعب حين يكون بسببها فهو لذّة مٌهداة من حلم أوّل..
والدمع حين يشق طريقاً من القلب إلى الأعلى.. هو أيضاً لذّة يمنحها الحلم فرحاً.
الدمع يصبح بكاءً حميماً حين يطيل الحلم غفوته ثم يصحو فجأة لأن أحدهم حين قرع باب ( ربما يتحقق ) أيقظه دون قصد !!

قبل أيام قلت لها: سأغيب عنكم قريباً ولن ترونني إلا لماماً.
ولأنّ علاقتي بالمساء لا تعدو خطّ عبور هاتفيّ سريع.. فزعت.. ولمحت في صوتها خوفاً (وضحكت في سرّي).. ثم وصل قلبها صوت تبسّم روحي فشتمتني.
قلت لها سبب غيابي وإذ بها تغدق على روحي.. بالمطر، قالت لي:
سأحتفي بك يوماً وآتي بقالب حلوى لنحتفل -أنا وأنت- وحدنا.. نغلق على الدنيا باباً وأسرقك منهم وأقول للعالم إركل نفسك ريثما ننتهي!

ما حصل كان كـ ضوئي، حلماً.. آخر منّي لم يمت بعد!

5 تعليقات

5 thoughts on “حياتي: حلم غير قابل للتأويل

  1. Hope !!!!!

    أعترف أنني شئ مختلف عند رؤيتي لهذه الكلمة في البداية

    الحياة فيه أيام مرة وأيام حلوة ، نحن لانعلم ماهو قادم وغالبا لانستطيع تفسير ما قد مر ،
    لكن ذلك مايعطي لها طعم

    بوست جميل

    سعدت بمروري من هنا

    رادار

Please Post Your Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *