لأنّي ما عدت أشبه أحداً

منذ زمن وأنا أعلّق أحلامي على غيري.. ولم أعد أفعل . السيء أني لم أحس بالاطمئنان في كلتا الحالتين؛ أحلامي التي أعلقها عليهم.. وأحلامي التي أعلقها عليَّ . ومزاجي يسوء أكثر هذه السنة.. بحيث بدأت أعتاد الغياب أسبوعياً عن عملي.. ولا أكترث. لا شيء فيه يجعلني أطمح لتقديم المزيد.. لا العمل نفسه.. لا الأشخاص كذلك.. […]

أبوابنا المواربة للجنة

إنْ فتحت لي أبواب الجنان فيك.. فلابد أنّي فتحت عليك باباً لجهنّم معي ! كانت ابتسامتك قبل أيّ ذاكرة.. قبل أيّ وجوه أخرى.. عيون أخرى ! و بلا وعود كانت الروح قد انسابتْ وانسبتُ إليكَ .. أنصتُّ فيك لك/لأجلك .. بوله مُدلّه.. وغرقت . أسألك كيف أتت بي كفّك إلى هذا العمق داخلك، و تقول […]

تجاوزات عن عمر خيبة

لـ الصديق المدوِّن ( salem “برجوازي” ) بناء على طلبه في تدوينتي آخر الجرح، أوّل الحزن .. آمل أﻻ يصيبك أو يصيبكم.. الملل هنا ! ثمّة أنا.. حين ينحرف الموج و يتكسّر إلى دمع.. حين تشبه وجوهنا أحافير قديمة مطمورة في عمق تربة تكدّست مع الزمن.. تكلّست و صارت جماداً.. حجارة أو أقسى.. فليس هناك […]

هذا أنا.. ما يمكن قوله عنّي

اممم كنت سأعتبر هذه سيرة ذاتية خالصة عنّي لولا أنّي كتبتها منذ زمن بعيد. أظن في حوالي عام 2002 أو 2003 ، لاأذكر متى بالتحديد.. لكنها كانت صالحة في ذلك الوقت لأن تكون سيرة ذاتية عنّي ! ما زلت أحاول أن أكتب واحدة جديدة منذ أنشئت مدوّنتي القديمة ( ليست هذه الضوء بطبيعة الحال ) […]

مقامها مقام القلب و روحه

كنت قد عدت حين لم أجدكِ. تراكِ ببساطة تركتني أو هو التعب ؟! ( بالمناسبة انتظرتك قرابة الـ 45 دقيقة ولم أفعل شيئاً سوى انتظاركِ ) . واللهِ.. لم أتصفح مواقعاً. لم أحادث أحداً، و لم أرتكب جرماً يسوقني إلى غيركِ بعد. لم أفتح ماسنجراً غير الذي أعتدت أن أحادثكِ منه حتى مضى الوقت و […]